جوازة بالغلط

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

— الجوازة كانت غلطة. قرب منها أكتر.— لكن حبي ليكي مش غلطة. ابتسمت وهي بتعيط.— وأنا كمان حبي ليك مش غلطة. سكت ياسين لحظة، وبعدين قال:— يعني أخيرًا اعترفتي؟— متستغلش اللحظة.— لا، لازم أستغلها.— ياسين!ضحك، وقرب منها وقال:— طب عندي سؤال أهم.— إيه؟— لو رجعنا لأول يوم... واديتك فرصة تختاري، كنتِ هتتجوزيني؟

ليان بصتله شوية. وبعدين قالت:— لأ. ياسين اتصدم:— نعم؟!ضحكت:— كنت هقع في حبك الأول... وبعدها أتجوزك. ابتسم ياسين وقال:— كده أنا اللي كسبت.— ليه؟— عشان المرة دي... إحنا اختارنا بعض بإرادتنا. مد إيده ليها. مسكت إيده. وخرجوا من المستشفى. لكن قبل ما يركبوا العربية، ليان وقفت.— ياسين؟— نعم؟— في حاجة ناقصة.— إيه؟ابتسمت وقالت:— إحنا لسه متجوزين بالغلط. ضحك:— خلاص نصلح الغلطة.— إزاي؟— نعمل فرح. فتحت عينيها:— فرح؟!— آه.— بعد كل اللي حصل ده؟

!— عشان أول مرة اتجوزنا وإحنا مجبورين... المرة دي عايز أشوفك داخلة عليا وإنتِ مبسوطة. ابتسمت.— موافقة. وبعد كام أسبوع...كان البيت كله مقلوب. سارة بتجري ورا ليان:— إنتِ هتلبسي الفستان ده ولا هنستنى لما تتجوزي للمرة التالتة؟ليان:— سارة!ملك كانت بتضحك:— سيبيها يا سارة، دي لسه مصدومة إن أخويا أخيرًا اتجوز واحدة بتحبه.

دخل ياسين وقال:— وأنا كمان لسه مصدوم إن ليان وافقت. ليان بصتله:— متفرحش أوي.— ليه؟— ممكن أغيّر رأيي. قرب منها وقال:— متقدريش.— واثق أوي؟— جدًا.— ليه؟ابتسم:— عشان أنا عارف إنك بتحبيني. سكتت لحظة. وبعدين قالت:— للأسف. ضحك.

وفي نفس الليلة، وقف ياسين قدام ليان وسط الناس كلها. ومد إيده ليها.— المرة دي، مفيش تهديد، مفيش أسرار، مفيش حد هيجبرنا على حاجة. ليان حطت إيدها في إيده.— بس في حاجة واحدة.— إيه؟— إنك تستحملني طول العمر. ضحك:— دي أصعب حاجة في الموضوع كله.

ضربته بخفة على كتفه.— قليل الأدب. مسك إيدها وقال:— بحبك. بصتله وهي مبتسمة:
— وأنا بحبك. وسط ضحك أهلهم وفرحتهم، بدأت موسيقى الفرح. ولأول مرة...مكانش فيه خوف. ولا تهديد. ولا أسرار. كان فيه اتنين اختاروا بعض. مش عشان الظروف.

ومش عشان حد قال لهم. لكن عشان الحب. وفي آخر الليل، وهما واقفين لوحدهم، قالت ليان:
— تعرف إيه أكتر حاجة غريبة في كل اللي حصل؟— إيه؟— إن عنوان حكايتنا كان "اتجوزنا بالغلط".ياسين ابتسم:
— بس النهاية؟بصتله.— النهاية إننا حبينا بعض صح. ضحك وحضنها.— ودي أحلى غلطة حصلتلي في حياتي. تمت ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AA

Ahmed Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

أولاد فريدة ١ روايات

أولاد فريدة ١

كانت السيدة فريدة تجلس في ركن غرفتها الصغير، تضم طرف شالها بين أصابع مرتجفة، بينما عيناها …

Ahmed Ashraf 0.0 32 دقائق
سر ليلى... روايات

سر ليلى...

بعد 10 سنة.. لقيت حبيبتي الأولى ماشية في شارع ترابي وهي شايلة مرتبة على ضهرها وبنت صغيرة ج…

Ahmed Ashraf 0.0 33 دقائق
بقلم عفت بشندي روايات

بقلم عفت بشندي

الحلقه الاولي. بقلم عفت بشندي. جريت تقى على اوضتها… مش مصدقة اللى حصل معقول انها عا…

Ahmed Ashraf 0.0 43 دقائق