الدبلة في إيدي. وعيني مليانة خوف. دخلت سارة. أول ما شافتني، قربت مني."ليان..."
بصيت لها."أنا مش عارفة أنا بعمل إيه."
مسكت إيدي."إنتِ لسه ممكن ترجعي."
بصيت للدبلة."لأ."
"ليه؟"
"عشان بابا."
سكتت. وبعدين قالت:
"طب وياسين؟"
"ماله؟"
ابتسمت ابتسامة صغيرة."واضح إنك بدأتي تحبيه."
بصيت لها بحدة.
"سارة، لو سمحتي."
ضحكت."خلاص خلاص."
لكن قبل ما أخرج، وقفت قدام المراية مرة تانية. وحسيت بحاجة غريبة. أنا داخلة على كتب كتابي...من غير ما أعرف إذا كنت بتجوز الرجل اللي هينقذ أبويا...ولا الرجل اللي هدم حياتنا من خمسة عشر سنة.---
دخلت القاعة. الناس كلها كانت موجودة.
ياسين واقف في آخر القاعة. لابس بدلة سوداء. وأول ما عينه جات في عيني...ابتسم. اتقدمت ناحيته. همست:
"لو طلع كل اللي بتعمله ده كذبة..."
قرب مني."مش كذبة."
"ولو اكتشفت إنك السبب في اللي حصل لأبويا؟"
سكت. وبعدين قال:
"ساعتها..."
قرب أكتر."اكرهيني.
"
بصيت له."وعد؟"
قال:
"وعد."
بدأ المأذون يتكلم. وأنا كنت بسمع الكلمات كأنها جاية من بعيد. لحد ما وصل للسؤال."هل تقبلين الزواج من السيد ياسين السيوفي؟"
بصيت لياسين. وبعدين للدبلة. وبعدين افتكرت رسالة الخطف. أخذت نفس. وقلت:
"أقبل."
وفي نفس اللحظة...تليفون ياسين رن.
بص للشاشة. ملامحه اتغيرت تمامًا. رد."ألو؟"
صوت من الناحية التانية قال جملة واحدة:
"لو كملت كتب الكتاب... أبوها هيموت."
ياسين بص لي. وأنا فهمت من عينيه إن في كارثة جديدة بدأت. يتبع في الجزء الخامس...اتجوزنا بالغلط
الجزء الخامس: بعد كلمة "أقبل"
"لو كملت كتب الكتاب... أبوها هيموت.
"
الكلمة دي كانت كفيلة إنها توقف الدنيا كلها. ياسين فضل ماسك الموبايل على ودنه، من غير ما ينطق. أنا كنت باصة له، بحاول أفهم إيه اللي حصل. المأذون وقف. الناس سكتت. سارة قربت مني وهمست:
"فيه إيه؟"
ما رديتش. عيني كانت على ياسين. فجأة قفل المكالمة. اتجه ناحيتي.
وقبل ما يوصل، قلت:
"مين كان بيتكلم؟"
"محدش."
"ياسين."
"مش هنا."
"قول."
مسكني من إيدي وسحبني بعيد عن الناس."تعالي."
سحبت إيدي منه."مش هتحرك."
بص لي بحدة."ليان، لو سمحتي."
"إنت لسه كنت بتقول إن أبويا هيموت لو كملنا!"
سكت."يعني إيه؟"
بص حواليه. الناس بدأت تهمس. قال:
"لازم نخرج."
"وأبويا؟"
"هنجيبه."
"إزاي؟"
"مش قدام الناس."
"إنت بتخبي إيه؟"
قرب مني."أنا مش بخبي عنك."
ضحكت بسخرية."إنت من أول ما شوفتني وأنت بتخبي عني!"
سكت.
وبعدين قال:
"لأن لو كنت قلتلك الحقيقة من الأول، مكنتيش هتوافقي."
"وأنا دلوقتي وافقت."
"عشان أبوكي."
"أيوه."
"وده اللي أنا كنت خايف منه."
بصيت له باستغراب."خايف من إيه؟"
قرب أكتر."إنك تختاريني عشان حد تاني."
سكت. الكلمة دي لمست حاجة جوايا. لكن قبل ما أتكلم، سمعنا صوت خبط عالي من ناحية باب القاعة. ياسين لف بسرعة. ثلاثة رجال دخلوا. الناس اتوترت. واحد منهم قال:
"ياسين السيوفي."
ياسين وقف قدامي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.