اتصدمت."إنت دخلت إمتى؟"
قال:
"من شوية."
"ومين سمح لك تدخل؟"
"أبوكي."
بصيت لسارة."سيبونا."
قالتها سارة وهي بتجري برا."سارة!"
قفلت الباب وراها. بصيت لياسين. كان ساكت. قلت:
"إيه؟"
"حلو."
"إيه؟"
"الفستان."
حسيت بوشي سخن."آه... شكرًا."
قرب."بس فيه مشكلة."
"إيه؟"
"مش عاجبني."
بصيت لنفسي."ليه؟"
قال:
"عشان كل الناس هتشوفك بيه."
رفعت حاجبي."أنت بتغير؟"
"آه."
قالها بمنتهى الهدوء. أنا سكت."إنت اعترفت بسهولة كده؟"
"أيوه."
"ليه؟"
"عشان مفيش داعي أكذب.
"
ابتسمت."بدأت أخاف منك."
"ليه؟"
"عشان بقيت صريح."
ضحك. وبعدين قرب."ليان."
"نعم؟"
"لو حصل أي حاجة النهارده..."
"إيه؟"
"متسيبينيش."
بصيت له باستغراب."ليه؟"
"عشان أنا كمان مش عارف النهاية هتبقى إيه."
---
دخلنا القاعة. كل حاجة كانت جاهزة. المأذون. العيلة. الناس. لكن كان فيه حاجة ناقصة. أبويا. بصيت حواليا."بابا فين؟"
أمي اتوترت."كان هنا."
ياسين بص لموبايله."مش بيرد."
قلبي بدأ يدق."ممكن يكون حصل له حاجة."
ياسين قال:
"أنا هدور عليه."
"أنا جاية معاك."
"لأ."
"مش هقعد هنا.
"
بص لي. وبعدين مسك إيدي."خليكِ هنا."
"مش هسيبك تروح لوحدك."
ابتسم."كنت عارف إنك هتقولي كده."
---
خرجنا من القاعة. دخلنا العربية. ياسين اتصل بأكتر من شخص. مفيش رد. لحد ما جاله فيديو. فتح الفيديو. ظهر أبويا. كان واقف في مكان مظلم. وصوت مجهول قال:
"قدامك عشر دقايق."
ياسين قال:
"عايز إيه؟"
الصوت رد:
"عايز ليان."
ياسين شد على عجلة القيادة."مستحيل."
"يبقى أبوها يموت."
أنا بصيت له."متوافقش."
قرب مني."اسكتي."
"ياسين..."
"متتكلميش."
الصوت كمل:
"تعالوا للمكان اللي هبعته.
"
وبعدين الفيديو اتقفل. وصل موقع. ياسين بص لي."هتفضلي هنا."
"لأ."
"ليان."
"أنا جاية."
"الموضوع خطر."
"وأبويا أهم."
سكت. وبعدين قال:
"تمام."
---
وصلنا لمخزن قديم. نزلنا. ياسين دخل قبلي. أنا وراه. سمعنا صوت:
"أخيرًا."
ظهر الرجل نفسه. اللي كان بيلاحقنا من البداية. أبويا كان مربوط. وأول ما شافني قال:
"ليان! ارجعي!"
الرجل ضحك."متأخر."
ياسين وقف قدامي."سيبه."
"هسيبه."
"مقابل إيه؟"
"مقابلها."
وأشار لي. ياسين قال:
"لأ."
الرجل ابتسم."كنت عارف."
وبعدين صفق. دخل شخص تاني.
وأول ما شوفته...اتجمدت. كان عم ياسين. والد أخوه الأكبر. بص لياسين وقال:
"مبروك يا ابن أخويا."
ياسين بص له بصدمة."إنت؟"
ابتسم."أيوه."
وبعدين بص لي."كنت مستني اليوم ده من خمسة عشر سنة."
أبويا صرخ:
"متقربش منها!"
عم ياسين ضحك."إنت لسه فاكر إنك تقدر تحميها؟
"
ياسين قال:
"إنت اللي قتلت أبويا."
الصمت. الرجل ابتسم."أخيرًا فهمت."
أنا بصيت لياسين."يعني هو..."
ياسين قاطعه:
"آه."
عم ياسين قال:
"أبوك مات عشان كان هيكشفني."
ياسين قرب منه."وأمي؟"
ابتسم."أمك كانت شاهدة."
"وعشان كده اختفت."
"بالظبط."
بص لي."لكن المشكلة إن أمك لسه عايشة.
"
ياسين قال:
"فين؟"
الرجل ضحك."في المكان اللي هتروحله لو اتجوزت ليان."
---
اتصدمت."إيه علاقة أمي بيا؟"
الرجل بص لي."علاقة كبيرة."
"قول!"
"هي اللي طلبت من ياسين يتجوزك."
ياسين بص له."كداب."
"لأ."
وأخرج ورقة."دي رسالة منها."
ياسين أخذها. فتحها. قرأ أول سطر. وبعدين وشه اتغير. مد لي الورقة. قرأتها."إلى ياسين... لو وصلت لك الرسالة دي، يبقى أنا فشلت أحمي ليان. اتجوزها، لأنها الوحيدة اللي تقدر تكشف الحقيقة."
بصيت لياسين."يعني أمي هي اللي طلبت منك تتجوزني؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.