جوازة بالغلط

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

"يبقى نخلص من الاتنين."
أنا بصيت لأبويا."التلاتة كانوا متفقين؟"
أبويا قال:
"التسجيل ناقص."
وفجأة...التسجيل اتغير. وصوت رجل رابع ظهر. صوت غريب. قال:
"لو حد سمع التسجيل ده..."
ثم سكت."يبقى أنا لسه عايش."
ياسين قام مرة واحدة."مين ده؟"
آدم كان باصص للشريط. وشه اتغير."مستحيل."
"مين؟

"
آدم قال:
"الرجل اللي قتل أبو ياسين."
ياسين قرب منه."مين؟"
آدم رفع عينه. وقال:
"جد ليان."
---
الصمت. أنا حسيت إني مش فاهمة."جدي؟"
آدم هز رأسه."أيوه."
"بس جدي مات من سنين."
"لأ."
بص لي."هو عايش."
ياسين قال:
"إنت متأكد؟"
آدم:
"أيوه."
"فين؟"
آدم بص لأبو ليان.

أبويا كان ساكت. ياسين قال:
"إنت عارف؟"
أبو ليان قال:
"آه."
صرخت:
"بابا!"
"كان لازم أحميكي."
"تحميني من جدي؟"
هز رأسه."أيوه."
---
في اللحظة دي...النور قطع. كل البيت غرق في الضلمة. سمعنا صوت باب بيتفتح. وبعدين صوت خطوات. خطوة...خطوة...خطوة...ياسين مسك إيدي."خليكي ورايا."
آدم قال:
"هو وصل."
صوت رجل جه من آخر الممر:
"وحشتوني."
أبو ليان همس:
"جابر."
ظهر رجل كبير في السن.

واقف وسط الضلمة. ابتسم."أخيرًا كل العيلة اتجمعت."
بص لي مباشرة."يا حفيدتي."
أنا رجعت خطوة."إنت..."
ابتسم."أيوه."
قرب."أنا جدك."
ياسين وقف قدامي."متقربش منها."
جابر ضحك."وأنت فاكر إنك تقدر تحميها؟"
وبعدين بص لي."قولتلك من زمان..."
سكت لحظة."إنتِ السبب في موت أمك."
اتجمدت.

"إيه؟"
ياسين قال:
"كداب."
جابر ابتسم."اسألها."
وأشار ناحية أم ياسين. بصينا كلنا لها. كانت بتبكي. وقالت:
"هو بيقول الحقيقة."
...يتبع في الجزء التاسع...اتجوزنا بالغلط
الجزء التاسع: الحقيقة اللي وجعتني
"هو بيقول الحقيقة."
الكلمة خرجت من أم ياسين بهدوء، لكنها كانت كفيلة إنها تهد كل حاجة جوايا.

بصيت لها."يعني إيه؟"
كانت بتبكي."يعني إيه أنا السبب في موت أمي؟"
محدش رد. بصيت لياسين."إنت كنت عارف؟"
هز رأسه."لأ."
رجعت بصيت لأم ياسين."قولي."
جابر ابتسم."أهو وقت الحقيقة جه."
ياسين وقف قدامي."مش هتتكلم معاها."
جابر قال:
"إنت مالك؟"
"لأنها مراتي."
ابتسم جابر."مراتك؟"
وبص لي."إنتِ عارفة إن جوازكم ده هو أصل كل المصايب؟"
قلت:
"كفاية."
جابر ضحك."لسه عندك شجاعة."
"أنا مش خايفة منك."
"هتخافي لما تعرفي الحقيقة."
أبويا اتدخل:
"جابر، كفاية."
جابر لف له."إنت آخر واحد يتكلم.

"
وبعدين بص لي."أمك ماتت عشانك."
حسيت بدوخة."إزاي؟"
أم ياسين قالت:
"ليان كانت طفلة."
جابر قال:
"وأمها كانت بتحاول تهرب بيها."
بصيت لأبويا."بابا؟"
قال بصوت مكسور:
"أمك كانت بتحاول تنقذك."
"من مين؟"
جابر رد:
"مني."
اتصدمت."إنت؟"
هز رأسه."أمك اكتشفت كل حاجة."
"إيه كل حاجة؟"
"اكتشفت إن أبوكي وأبو ياسين كانوا شغالين معايا."
ياسين قال:
"إنت كنت رأس كل ده؟"
"أيوه."
"وأبويا؟"
"كان عايز يخرج.

"
"وأبو ليان؟"
"كان خايف."
أبويا غمض عينيه. جابر كمل:
"أمك حاولت تاخدك وتهرب."
"وبعدين؟"
"أبو ياسين لحقها."
صوتي اتكسر:
"وقتلها؟"
جابر ابتسم."لأ."
سكت."أنا اللي قتلتها."
---
البيت كله سكت. حتى ياسين نفسه ما اتكلمش. أنا حسيت إن نفسي اتقطع."إنت قتلت أمي؟"
"أيوه."
"ليه؟"
"عشان كانت هتفضحني."
دموعي نزلت."وأنا؟"
"إنتِ كنتِ معاها."
"يعني..."
صوتي اختنق."كنت أنا السبب فعلًا؟"
أبويا قرب مني."لأ."
جابر قال:
"لولا إن أمك حاولت تهرب بيكي، كانت لسه عايشة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AA

Ahmed Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

أولاد فريدة ١ روايات

أولاد فريدة ١

كانت السيدة فريدة تجلس في ركن غرفتها الصغير، تضم طرف شالها بين أصابع مرتجفة، بينما عيناها …

Ahmed Ashraf 0.0 32 دقائق
سر ليلى... روايات

سر ليلى...

بعد 10 سنة.. لقيت حبيبتي الأولى ماشية في شارع ترابي وهي شايلة مرتبة على ضهرها وبنت صغيرة ج…

Ahmed Ashraf 0.0 33 دقائق
بقلم عفت بشندي روايات

بقلم عفت بشندي

الحلقه الاولي. بقلم عفت بشندي. جريت تقى على اوضتها… مش مصدقة اللى حصل معقول انها عا…

Ahmed Ashraf 0.0 43 دقائق