شمس وادم بقلم أنجي الخطيب

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

لاحظ ده وقالي هفكك الاول وبعدين ابقي احكيلي براحتك لما اطلعك من هنا... و فضل باصصلي ثواني، وبعدها قال بثبات: "أنا معرفكيش عشان أحكم عليكي، ومش من حقي أتهمك بحاجة من غير ما أسمعك. احكيلي اللي حصل، وأنا هسمعك للآخر ." أول ما سمعت كلامه، مقدرتش أمنع دموعي. نزلت على وشي وأنا بحاول أتكلم، وكل كلمة كانت بتطلع مني كأنها شايلة سنين من الوجع.

حكيتله كل حاجة حصلت لحد العريس اللي اتقدملي، وإنّي رجعت بيت أبويا عشان أبلغه، وإن مرات أبويا أول ما عرفت، اتهمتني في شرفي وقالت إني خلفت طفل ورميته في الشارع، مع إني عمري ما اتجوزت ولا ارتبطت بحد. كنت بتكلم وأنا بعيط، وهو واقف قدامي ساكت، بيسمع كل كلمة من غير ما يقاطعني.

ولما وصلت للحظة اللي أبويا فيها ربطني بإيده في الزريبة، صوتي اتك. سر تمامًا. "أنا والله ما عملت حاجة . أنا معملتش أي حاجة غلط! بس محدش صدقني. حتى أبويا... أبويا اللي المفروض يكون أماني في الدنيا، هو اللي ربطني هنا وسابني أمو. ت من الجوع والعطش!" نزلت راسي بين إيديا، وانفجرت في العياط. لثواني، مفيش صوت اتسمع في الزريبة غير شهقات عياطي. سالني والعريس اللي قولتي إنك رجعتي عشان تتكلمي مع أبوكي عنه.

.. اسمه إيه؟ قولتلة اسمة ادم ملامحة اتغيرت لثواني وقالي تعرفي عنه حاجة قولتلة انه شاب لية مركز ومن عيلة كبيرة كويسة. بصلي وبعدين قال بصوت منخفض، لكنه كان مليان صدمة: "مستحيل..." بصيتله بقلق، وقلبي بدأ يدق بسرعة. "مستحيل إيه؟! إنت تعرفه؟!" رفع عينيه ليا، وبعد لحظة صمت طويلة قال: "هاتي ايدك يا شمس...اتصدمت إنه عارف اسمي. بصيتله باستغراب وسألته: "إنت عرفت اسمي منين؟!

" اتردد لحظة، وكأنه أدرك إنه قال حاجة مكنش المفروض يقولها إنتي متعرفيش أي حاجة عن الراجل اللي وافقتي تتجوزيه، صح؟" حسيت ببرودة بتجري في جسمي، وبصيتله وأنا مش فاهمة قصده. "تقصد إيه؟!" مد إيده يساعدني أقف، ولما لقى رجلي مش قادرة تشيلني من التعب شالني بين ايدية وشي احمر من الكسوف وقولتلة لا ارجوك نزلني انا هحاول امشي لاحظ كسوفي وابتسم وقال بنبرة حاسمة: انتي مش قادرة تمشي هخرجك من هنا بنفسي، ومش هسيبك ترجعي للمكان ده تاني الا اما تاخدي حقك اما بالنسبة لمرات ابوكي فانا هعرف اتعامل معاها ازاي.

. لكن قبل ما نمشي، لازم تعرفي حقيقة مهمة وتحفظي اللي هاقوله ليكي كويس عشان تقولية قربت منه وأنا بحاول أتمالك نفسي. "حقيقة إيه؟"واحفظ اية وهاقولة لمبن بص ناحية باب الزريبة، وبعدها رجع بصلي، وقال..... بص آدم ناحية باب الزريبة، وبعدها رجع بصلي، وقال بصوت واطي لكنه حاسم: ـ الحقيقة اللي لازم تعرفيها يا شمس، إن الراجل اللي وافقتي تتجوزيه مش مجرد شاب من عيلة كبيرة وليه مركز زي ما جدتك قالتلك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AA

Ahmed Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

أولاد فريدة ١ روايات

أولاد فريدة ١

كانت السيدة فريدة تجلس في ركن غرفتها الصغير، تضم طرف شالها بين أصابع مرتجفة، بينما عيناها …

Ahmed Ashraf 0.0 32 دقائق
سر ليلى... روايات

سر ليلى...

بعد 10 سنة.. لقيت حبيبتي الأولى ماشية في شارع ترابي وهي شايلة مرتبة على ضهرها وبنت صغيرة ج…

Ahmed Ashraf 0.0 33 دقائق
جوازة بالغلط روايات

جوازة بالغلط

حكايات إيمو...اتجوزنا بالغلطالجزء الأول: بداية الكارثة"فيه ناس بتدخل حياتنا صدفة... وفيه ن…

Ahmed Ashraf 0.0 38 دقائق