سر ليلى...

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وفي أسفل الصفحة كان فيه اعتراف بجملة واحدة:"مريم لا علاقة لها باختفاء الأموال."لكن التاريخ كان قبل أربع سنوات. يعني فؤاد كان يعرف الحقيقة...ومع ذلك ترك مريم تتحمل الاتهام طوال هذه السنوات. وفي اللحظة نفسها، رن هاتف ياسر. كانت مريم. صوتها كان مرتعشًا:— ياسر. .. البنت اختفت. يتبع…………الجزء التالي: اختفاء الصغيرةأول ما سمع ياسر جملة مريم، حس إن قلبه وقع في رجليه.— إيه يعني اختفت؟!صوت مريم كان بيترعش:— كنت في المطبخ دقيقة واحدة.

.. رجعت ملقتهاش.— الباب كان مفتوح؟— لأ.— حد خبط؟— مش عارفة... أنا كنت بلم الهدوم.— اسمها إيه؟ كانت لابسة إيه؟— ليلى... كانت لابسة فستان أصفر وصندل أبيض. ياسر قفل المكالمة، وبص لحسام.— بنتي اختفت. حسام وقف فورًا. — اتصل بالشرطة.— حاضر. بعد أقل من ساعة، كان ياسر ومريم في قسم الشرطة. الضابط سأل مريم بالتفصيل عن آخر مرة شافت فيها بنتها.— الساعة كانت حوالي خمسة إلا ربع. كنت في البيت.

سمعت صوت عربية بره، لكن ما اهتمتش. الضابط كتب المعلومة.— في حد كان عارف إن البنت بنت ياسر؟مريم بصت لياسر.— عيلته كلها تقريبًا عرفت من يوم ما عملنا التحليل. الضابط رفع عينه.— مين كان يعرف مكان إقامتكم؟— ناس قليلة. ياسر قال:— عمي فؤاد. الضابط سأله:— عندك دليل إنه له علاقة؟ — عندي مستندات تثبت إنه لفّق اتهام السرقة لمريم.

الضابط بص للمستندات.— ده مهم، لكن مش دليل على اختفاء الطفلة. ياسر فهم كلامه. كان لازم يفرق بين الشك والدليل. خرجت قوة للبيت. أحد أفراد الشرطة لاحظ حاجة مهمة. قدام البيت كان فيه أثر إطار عربية، واضح في التراب. تم تصويره. وفي نفس الوقت، أحد الجيران قال إنه شاف عربية بيضاء واقفة قدام البيت قبل الاختفاء بحوالي عشرين دقيقة.— شفت السواق؟— لأ، بس العربية كانت ملاكي.— رقمها؟الرجل فكر شوية.— آخر رقمين كانوا 17.

المعلومة كانت قليلة، لكنها كانت بداية. بعد حوالي ساعتين، الشرطة قدرت تحدد عربية قريبة من المواصفات عن طريق كاميرا محل في الشارع الرئيسي. العربية مرت فعلًا في المنطقة. لكن المفاجأة إن السائق لم يكن فؤاد. كان رجلًا آخر. ياسر شاف الصورة. اتجمد.— أنا أعرفه. الضابط سأله:— مين؟— ده موظف قديم عند عمي. كان اسمه شريف. واحد من الأشخاص اللي اشتغلوا في شركة العيلة وقت قضية الفلوس.

الشرطة بدأت تبحث عنه. وبعد ساعات، وصلهم بلاغ من صاحب شقة مفروشة في منطقة قريبة. قال إن شريف كان مستأجر شقة باسم مختلف. الشرطة راحت للمكان. لكن الشقة كانت فاضية. وفي غرفة الأطفال، لقوا دمية صغيرة. مريم أول ما شافتها عرفتها.— دي بتاعة ليلى. ياسر مسك الدمية، وعينه دمعت. لكن الضابط لاحظ إن الشقة مفيهاش أي آثار عنــ,,ـــــف. وده معناه إن الطفلة غالبًا كانت مع شخص تعرفه أو الشخص قدر يقنعها إنها رايحة مكان آمن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AA

Ahmed Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

أولاد فريدة ١ روايات

أولاد فريدة ١

كانت السيدة فريدة تجلس في ركن غرفتها الصغير، تضم طرف شالها بين أصابع مرتجفة، بينما عيناها …

Ahmed Ashraf 0.0 32 دقائق
جوازة بالغلط روايات

جوازة بالغلط

حكايات إيمو...اتجوزنا بالغلطالجزء الأول: بداية الكارثة"فيه ناس بتدخل حياتنا صدفة... وفيه ن…

Ahmed Ashraf 0.0 38 دقائق
بقلم عفت بشندي روايات

بقلم عفت بشندي

الحلقه الاولي. بقلم عفت بشندي. جريت تقى على اوضتها… مش مصدقة اللى حصل معقول انها عا…

Ahmed Ashraf 0.0 43 دقائق