سر ليلى...

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

عمه كان متورط. لكن التسجيل ماكانش كفاية. كان محتاج يعرف الحقيقة كاملة. شغل التسجيل تاني. نادر سأل:— والفلوس؟فؤاد رد:— الفلوس هترجع.— ولو مريم فتحت الموضوع؟سكت فؤاد ثواني. ثم قال:— مش هتفتحه. انتهى التسجيل. ياسر فضل واقف مكانه. ثم انتبه لملف آخر. اسمه:"مريم – 2022."فتحه. وكان فيه تقرير من مستشفى خاص. لكن المعلومة اللي شافها خلته يتجمد. التقرير كان عن مريم.

وتاريخ دخوله كان قبل لقائه بها بأيام. وكان فيه اسم شخص آخر كمرافق للمريضة. فؤاد المنشاوي. ياسر حس إن رجليه ماعادوش شايلينه. ليه عمه كان موجود مع مريم في المستشفى؟وليه كان بيتابع حملها؟رجع ياسر للفيوم في نفس الليلة. مريم كانت نايمة والبنت الصغيرة جنبها. خبط بهدوء. فتحت الباب. أول ما شافت وشه، قالت:— عرفت حاجة؟

قال:— أيوه. وسكت.— إيه؟طلع التقرير من جيبه.— عمي كان معاكي في المستشفى. مريم بصت للورقة. وشها اتغير تمامًا.— إنت جبتها منين؟— يعني إنتِ عارفة؟سكتت. ثم قالت:— أيوه.— ليه؟دموعها نزلت.— لأنه كان الشخص الوحيد اللي كان عارف إني حامل. ياسر اتصدم.— عرف إزاي؟مريم بصت له مباشرة. وقالت:— لأنه هو اللي حاول يقنعني.

..سكتت.— يقنعك بإيه؟مريم مسحت دموعها وقالت:— إنه يخليني أقول إن البنت مش بنتك. سكت ياسر تمامًا. لكن مريم أكملت:— وكان مستعد يدفع لي فلوس مقابل إني أختفي من حياتك للأبد. وهنا بدأت الصورة الحقيقية تظهر. عيلة المنشاوي ماكانتش بتحاول تخفي سر سرقة فلوس بس. كان فيه سبب تاني...سبب متعلق بياسر نفسه. وسر قديم داخل العيلة كان ممكن يغيّر كل حاجة. وفي اللحظة دي، رن موبايل ياسر مرة تانية. نفس الرقم المجهول. رد.

جاءه صوت الرجل نفسه:— دلوقتي عرفت إن عمك متورط...سكت لحظة. ثم قال:— بس لسه ماعرفتش الحقيقة عن أبوك. وانقطع الخط. ياسر بص لمريم. ولأول مرة، شاف الخوف الحقيقي في عينيها. لأنها كانت تعرف بالضبط...إيه السر اللي بيتكلم عنه.…………….الجزء التالي: سر أبو ياسرفضل ياسر واقف قدام مريم، والمكالمة الأخيرة بتدور في دماغه."لسه ماعرفتش الحقيقة عن أبوك."بص لمريم وقال:— إنتِ تعرفي حاجة عن أبويا؟

مريم سكتت فترة طويلة.— أعرف حاجة واحدة بس... حاجة لو قلتها لك دلوقتي، ممكن تكرهني.— أنا مش هكرهك. قولي. قعدت على الكرسي، وحطت إيديها على وشها.— قبل ما أبوك يمــ,,ـــــوت بشهور، هو اللي طلب مني أراجع حسابات الشركة. ياسر اتفاجئ.— أبويا؟— أيوه.— ليه؟— لأنه كان شاكك إن فيه فلوس بتخرج من الشركة من غير علمه. سكت ياسر.— وإنتِ اكتشفتي إيه؟— اكتشفت تحويلات لشركة باسم مختلف، لكن الحسابات كانت مرتبطة بحد من العيلة.

— مين؟رفعت عينيها له.— عمك فؤاد. ياسر وقف ومشى ناحية الشباك. كل حاجة بدأت تركب. أبوه كان شاكك في فؤاد. مريم كانت بتراجع الحسابات. وبعدها أبو ياسر مات. وبعدها بوقت قصير، مريم اتهمت بسرقة الـ200 ألف. لكن كان فيه سؤال أهم:— ليه أبويا ماواجهش عمي؟ مريم ردت:— لأنه كان عايز دليل كامل.— ولقاه؟— أيوه. ياسر لف ناحيتها بسرعة.— فين؟— مش عارفة.— مريم!— والله ما أعرف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AA

Ahmed Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

أولاد فريدة ١ روايات

أولاد فريدة ١

كانت السيدة فريدة تجلس في ركن غرفتها الصغير، تضم طرف شالها بين أصابع مرتجفة، بينما عيناها …

Ahmed Ashraf 0.0 32 دقائق
جوازة بالغلط روايات

جوازة بالغلط

حكايات إيمو...اتجوزنا بالغلطالجزء الأول: بداية الكارثة"فيه ناس بتدخل حياتنا صدفة... وفيه ن…

Ahmed Ashraf 0.0 38 دقائق
بقلم عفت بشندي روايات

بقلم عفت بشندي

الحلقه الاولي. بقلم عفت بشندي. جريت تقى على اوضتها… مش مصدقة اللى حصل معقول انها عا…

Ahmed Ashraf 0.0 43 دقائق