أخت جوزي سبب طلاقيحصري حكايات إيمو
الفصل الأول
الكلمة اللي باظ بسببها الفرح
"أنا فرحي باظ بسبب أخت جوزي."
يمكن الجملة دي تبان غريبة، ويمكن أي حد يسمعها يسأل نفسه:
إزاي أخت العريس تقدر تبوظ فرح أخوها؟بس اللي حصل معايا كان أغرب من أي خيال.
أنا وآدم كنا قاعدين على الكوشة، وسط الزغاريد والأنوار والموسيقى. كنت ببص له وأنا مش مصدقة إن اليوم اللي استنيته أخيرًا جه. ميل عليَّ وقال وهو بيضحك:
_ مبسوطة؟بصيت له وابتسمت:
_ جدًا. قرب مني أكتر وقال:
_ طب متخافيش. ضحكت وقلت:
_ أنا؟
ده أنت اللي شكلك متوتر. ضحك._ أنا متوتر؟!_ آه. فضلنا نهزر مع بعض كأننا قاعدين لوحدنا. وبينما هو بيقول حاجة ضحكتني، قلت له بعفوية:
_ متبقاش غلس... بطل رخامة. ما كنتش أعرف إن الجملة دي هتغير كل حاجة. ولا إن فيه حد كان واقف قريب مننا وسمعها.رانيا.
..أخت آدم. بصتلي من بعيد بنظرة غريبة، وبعدها مشيت. ما اهتمتش. كنت فاكرة إنها زعلت من حاجة تانية. بعد دقائق، لقيت أم آدم جاية ناحية الكوشة ووشها متغير. وقفت قدام ابنها وقالت:
_ آدم... تعالى معايا. استغرب:
_ ليه يا أمي؟_ تعالى بس. قام معاها. وبعدها بدقائق، رجع وهو متوتر.
بصلي:
_ إنتِ قلتيلي إيه من شوية؟ضحكت باستغراب:
_ إيه؟_ رانيا قالت إنك بتقللي مني قدام الناس. اتصدمت._ إيه؟!_ هي سمعتك بتقوليلي "متبقاش غلس".قلت بسرعة:
_ يا آدم ده هزار بيني وبينك!لكن أمه دخلت في الكلام:
_ الهزار له حدود. بصيت لها وأنا مش فاهمة._ حضرتك فاهمة غلط.
رانيا ظهرت من وراها._ أنا مش فاهمة غلط._ يا رانيا أنا كنت بهزر معاه. ردت ببرود:
_ ماشي، وإحنا شفنا هزارك. بدأت الأصوات تعلى. أهلي اتجمعوا. أهل آدم اتجمعوا. والفرح اللي كان من شوية مليان ضحك وزغاريد...اتحول لمحكمة. والأغرب إن آدم بدل ما يقف جنبي، فضل ساكت.
لحد ما قال:
_ خلينا نأجل الفرح. الكلمة نزلت عليَّ كأنها صفعة._ تأجله؟ دلوقتي؟_ لحد ما نهدى. بصيت له والدموع في عيني:
_ وإنت مصدق إن ده كله بسبب كلمة قلتها بهزار؟ما ردش. وفي الليلة اللي كان المفروض أرجع فيها بيتي مع جوزي.
..رجعت بيت أهلي لوحدي. ومن يومها بدأت الحكاية.---
الفصل الثاني
ليلة اتحولت لمحاكمة
تاني يوم، اتجمعنا كلنا. كنت قاعدة جنب بابا وماما، وآدم قدامنا. رانيا كانت قاعدة جنب أمها. بدأت أم آدم الكلام:
_ إحنا مش عايزين نكبر الموضوع، بس اللي حصل مش بسيط.
بابا رد بهدوء:
_ وإحنا مش عايزين نكبره برضه. بنتنا كانت بتهزر مع خطيبها. رانيا تدخلت:
_ الهزار ده كان قدام الناس. بصيت لها:
_ هو أنتِ أخت آدم ولا مسؤولة عن كل كلمة بينا؟اتوتر الجو. آدم بصلي:
_ مترديش عليها. ضحكت بمرارة._ أنا اللي مطلوب مني أسكت؟
قال:
_ مش قصدي.رانيا قالت:
_ أهو ده اللي كنت خايفة منه._ خايفة من إيه؟_ من طريقتك. رديت:
_ وإنتِ أصلًا مش عارفة طريقتي. قالت:
_ أنا عارفاكي أكتر مما تتخيلي. الجملة وقفتني. لكنني تجاهلتها. في النهاية اتفقوا إننا نأجل الفرح. رجعت غرفتي وأنا منهارة.
بعد يومين، آدم اتصل. قال:
_ أنا عايز نكمل. سألته:
_ وأختك؟_ هنتفاهم._ متأكد؟_ آه. وافقت. يمكن لأني كنت بحبه. ويمكن لأني كنت متعلقة بفكرة إن اللي حصل مجرد سوء تفاهم. ما كنتش أعرف إن اللي بدأ بسوء تفاهم...هيكبر يومًا بعد يوم.---
الفصل الثالث
شروط أخت العريس
بعد تحديد موعد جديد للفرح، فوجئت برانيا جاية بيتنا. قعدت قدامي وقالت:
_ أنا جاية أتكلم معاكي بصراحة. قلت:
_ اتفضلي._ أنا بحب آدم جدًا._ وأنا عارفة._ ومش عايزة بعد الجواز تبعديه عننا. استغربت._ هو أنا هبعده؟_ مش قصدي دلوقتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.