. ماشية بقميص نوم .. وجاية اوضة راجل…. وانتى ف الصعيد – انا ماليش دعوة بيهم… ليا دعوة بيك انت – وانا منهم … وماقبلش الغلط وانتى عارفة … حطت ايديها حوالين رقبته وقربت منه اوى … – ادهم…….. – تقى ؟؟؟ بعد مياده عنه … واتحرج اوى من تقى ونظرتها اللى كلها لوم ميادة كانت بصالها نظرة انتصار … فرحانة انها اثبتت ملكيتها لادهم ادام تقى – ميادة ..
كويس ان تقى جت… كانك جايالها… اتفضلى باه على اوضتك لو سمحتى – اوكى حبيبة ونكمل كلامنا بعدين … هتوحشنى يا بيبى خرجت… وتقى لسة ف مكانها… وبنفس نظرتها – تقى.. والله العظيم انا… – لو سمحت مش عاوزة اسمع اى كلام …. دخلت نامت على الكنبة واتغطت… وادهم مخنوق ومتضايق من الموقف السخيف اللى اتحط فيه *********************** صحى ادهم تانى يوم لقى تقى مش موجودة ف الاوضة … كان فكر انه لازم يوقف ميادة عن حدها عشان تبطل جراتها دى… ولازم كمان يعتذر لتقى خرج لقاها مع خالته ف المطبخ… صبح عليهم ردت خالته… وتقى ردت بتحريك شفايفها بدون صوت ….
– مارديتيش على جوزك ليه – رديت يا خالتو والله – شكلك زعلانة منيه… صوح -لا طبعا … بس كنت بحط الطاجن ف الفرن – يا بنيتى انتى وشك زى المراية بتبين اللى جواكى … وكمان انى شوفت البت حمادة وهى داخلة الاوضة امبارح بليل قبل ما تدخلى انتى بدجيجتين… وكنت هروح اجيبها من شعرها لولا انك جيتى وهى خرجت – هى كانت داخلة فاكرانى انا ف الاوضة وعاوزانى … واتفاجئت لما شافت ادهم – يا تجوى يا بتى البت باين عليها انهاعوجة… وانى بفهم ماتضحكيش على – والله يا خالة الموضوع مش زى مانتى فاهمة – اللى فاهماه انك لازمن تحافظى على جوزك… حتى لو مش جوزك جوى يعنى – يعنى ايه – مايعنيش يا بنيتى … هروح اريح ضهرى شوى ***************** راحت الخالة لقت ادهم ادام الدار – ادهم … تعالى عندى كلمتين عاوزاك فيهم بينى وبينك كانت ميادة لسة صاحية … – صباح الخير يا طنط… – صباح النور – هى تقى فين … عاوزة افطر – ماحدش جالى عاد ان تجوى شغالة عنديكى – انا ماقلتش كدة … بس هى امبارح عملت اكل تحفة وانا مش بعرف اعمل اكل خالص… ومعرفش حد غيرها اطلب منه فطار – هنا كل واحد بيخدم نفسه… وياريت تلبسى حاجة تليج مع عوايدنا… المفتح دا ما يليجش هنا … تعالى يا ادهم احسن ضغطى عالى راح ادهم معاها… قفلت الاوضة وقالتله – انت مزعل مرتك ليه – انا….
– انى شوفت اللى حصل عاد… وتجوى حبت تدارى عليك… بس لازمن تفوج يا وليدى – افوق من ايه – من الوهم.. البت حمادة ديت وهم…. منظر من برة … من جواها فارغة…لا ادب ولا دين ولا اخلاج… – وانا ايه علاقتى بميادة دلوقتى يا خالتى – يا وليدى انى صعيدية اه بس مش غبية – ماعاش اللى يقول عليكى كدة – حركاتك انت وميادة باينة … وتجوى راحت ف الخفا تحضر الكنبة للنوم… انى مافاهماش اللى بيناتكم ايه… بس اللى هجولهولك ان تجوى جوهرة ماتتعوضش… اوعاك تخسرها يا وليدى… انت وهى معدنكم واحد … نضيف… سيبك م الالوان والبهرجة … المهم جوة الجلب وسابته وخرجت وهو بيدور الكلام ف دماغه الحلقه التاسعه راحت تقى عند الساقية .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.